الاستاذ صافي الياسري في ذمة الخلود الكلمة الحرة   مصر تبدأ حملة واسعة للمطالبة باسترداد الاخوان الهاربين لمحاكمتهم داخل مصر الكلمة الحرة   بحثا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك قيادة حركة حمااس تستقبل وفد المخابرات المصرية الكلمة الحرة   الاجهزة الامنية المصرية تشن حملة واسعه ضد تنظيم حسم قبل عيد الاضحي المبارك والخبراء يكشفون تفاصبل جديدة عن حادث امبابة الكلمة الحرة   بعد تعليق الخطوط البريطانية رحلاتها الى مصر مصدر بوزارة الطيران المدنى يرجح ضلوع قطر فى القرار الكلمة الحرة   رودي جولياني : استقيظوا عندما تشترون النفط من النظام الإيراني، فأنتم تمولون عمليات القتل والإبادة الكلمة الحرة  مع بدء الاستعداد لموسم الحج وزارة السياحة تضع ضوابط لمنع استغلال الشركات والحج بقروض يثير جدلا واسعا الكلمة الحرة   مصر تطلب من الكويت تسليمها الخلية الاخوانية التى تم القبض عليها وازمة فى الاخوان عقب وفاة محمود عزت الكلمة الحرة   مصدر بالجامعه العربية للامين العام لجامعة الدول العربية بدرس طلب رئيس البرلمان الليبى عقد اجتماع طارئ لمناقشة التدخل التركى فى ليبيا الكلمة الحرة   عشيره الحريرات تطرح مبادره علي الجهات الامنيه لتطهير سيناء الكلمة الحرة   
بحث
كتاب ومقالات
كيان العدو يتداعى بنيانه
اسعد السحمراني ..لبنان
في لبنان الشقيق ، شريك المقاومة والدم والمصير : إن لم تستحِ فافعل ماشئت...!!!
د . محمد أبوسمره - رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني .
قلب صالح للحياة
تهانى الترى
"أنت الرائع. .وأنت لاتدري"
د. منى الشرقاوى
مصر ومؤتمر البحرين
مصطفى عمارة
رحيل مرسى وغروب الاخوان
مصطفى عمارة
عندما تبكي الطفولة بصمت
منى الشرقاوى
الملاك الجميل
مصطفى عمارة
أنـفـض عـنـك غـبـار الـحـزن
إيمان النبشه
ســـوريّــا الـجـريـحـــة
إيمان النتشه
المزيد
الفيديو المزيد
إختيارات القراء
وصايا وأمثال وتعاليم الحكيم ( بِتاَحْ حُتِبْ ) بقلم المؤرخ والباحث فى علم المصريات د/ أحمد عبد الصبور
بعد تألقها اللافت للنظر فى مجال إعداد الوجبات الشيف اللبنانية اتحاد على طعمه فى حوار خاص
محلل سياسى لبنانى يكشف ابعاد المخطط الايرانى لاعادة احياء الامبراطوريه الفارسيه فى المنطقة
مع استمرار المعارك حول الهلال النفطى فى ليبيا العميد محمد احموده قائد غرفة عمليات سرت الكبرى بالجيش الوطنى الليبى فى حوار خاص
صاروخ لبنان الجديد الفنانة أليسار صقر فى حوارها : اغنيتى مليون و ألف وميه هى اكثر اغنياتى نجاحا واللهجه ليست سبب نجاح الاغنيه
المعارضة العراقية تختار حكومة إنقاذ وطني لقيادة المرحلة المقبلة
اليسار صقر تتلألأ فى سماء الاسكندرية
ريم البارودي : أتمنى أبقى زي الفنانة شمس البارودي
نساء سوريات والقرآن الكريم رؤية للدكتورة غادة دقماق
الكاتبة والشاعرة سحر سلمان تعلن عن صدور ديوانها " أنثى لا تنسى " فى طبعته الثالثة
فيسبوك

مصر ومؤتمر البحرين

أضيف بتاريخ : 6/25/2019 الساعة : 10:59 PM

مصطفى عمارة

عدد المشاهدات : 76

فى الوقت الذي دعت فيه السلطة الفلسطينية وفصائل فلسطينية وقوى سياسية مناهضة للتطبيع فى مصر والعالم العربي الدول العربية الى مقاطعة مؤتمر البحرين والذي يهدف الى تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية الى قضية اقتصادية وفتح مجال للتطبيع مع العدو الصهيوني فاجأت مصر الرأي العام المصري والعربي بالمشاركة فى هذا المؤتمر رغم التصريحات المصرية التى سبقت المؤتمر بأن مصر لن ترضى إلا بما يرضى عنه الفلسطينيون إلا أن تلك المشاركة أضفت مزيد من الشكوك على النوايا المصرية الحقيقية من صفقة القرن وحقيقة الدور المرسوم لها من قبل الولايات المتحدة فى تنفيذ تلك الصفقة . وكم كنت أتمنى أن تعلن مصر رسميا رفضها المشاركة فى هذا المؤتمر ولا تنصاع للضغوط الأمريكية أو الإغراءات الخليجية لأن قضية فلسطين قبل أن تكون قضية الفلسطينيين هى قضية مصرية تمس الأمن القومي المصري بصفة مباشرة لأن إسرائيل كانت ولازالت وسوف تظل دائما هى المهدد الرئيسي للأمن القومي المصري سواء أكان ذلك من خلال التهديد العسكري المباشر أو من خلال الغزو الثقافي والفكري والاقتصادي بل أن المشروع الاسرائيلي فى المنطقة والقائم على الهيمنة الاقتصادية والسياسية على دول المنطقة يلغي دور مصر كدولة ويقضي على وجودها الفعلي كما لا يخفى على أحد أن إسرائيل هى المتورط الأول فى دعم التنظيمات الإرهابية فى سيناء أو تهديد الأمن المائي المصري عبر تشجيع أثيوبيا ودعمها بالخبراء والفنيين للتعنت فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة ولكن يبدو أن الدور المصري فى المنطقة العربية بشكل عام وبالنسبة للقضية الفلسطينية بشكل خاص لازال أسير اتفاقية كامب ديفيد والتى جعلت مصر خاضعة للهيمنة الأمريكية والصهيونية بدلا من أن تكون قائدة كما أرادها الله للدفاع عن قضايا العرب والمسلمين وإذا كانت مصر قد حصلت من كامب ديفيد على أرض منزوعة السلاح سبق أن رفضتها مصر فى عهد عبدالناصر فإن إسرائيل نجحت فى عزل مصر عن العالم العربي والإنفراد بكل دولة عربية على حدة وحصار مصر اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وقد انعكس هذا ليس فقط على الدور المصري فى المنطقة بل امتد الى الوضع الداخلي حيث نجحت إسرائيل فى غزو مصر ثقافيا وسياسيا واقتصاديا حتى أصبح المجتمع المصري وخاصة الشباب بعيد عن دينه لا تشغله سوى الماديات والبحث عن لقمة العيش فهل هذا هو الدور الذي أراده الله لمصر أن تكون فى رباط الى يوم الدين أى الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين ولاشك أن استمرار تلك الأوضاع سوف يضع مصر فى نفق مظلم ويهدد دورها بل كيانها فى حد ذاته وهذا يتطلب منا كمصريين شعبا وحكومة أن يكون لنا وقفة مع الذات لإعادة تصحيح مسارنا والعمل على عودة مصر الى هويتها العربية والإسلامية واستعادة دورها المفقود فهل سوف نعيد تصحيح مسارنا قبل أن يضيع كل شيئ وعندئذ لن ينفع الندم ولن تجدي الدموع .