رسميًا .. "حنان الجزار" بطلة لكأس مبادرة "لغتى إفريقية" لعام 2019 الكلمة الحرة   صدام حاد بين الحكومه والبرلمان واتجاه الى تعديل وزاري يشمل رئيس الحكومة الكلمة الحرة   دعوة قضائية تطالب الفيس بوك بحذف جميع الصفحات والفيديوهات المحرضه ضد الدوله ورئاسة مجلس الوزراء ترصد كتائب الكترونية منظمة تعمل ضد مصر الكلمة الحرة   مصدر أمنى : مصر لن تسمح بإقامة كيان يهدد أمن الدولة المصرية الكلمة الحرة   ازمة طاحنة بين حماس والسعودية بعد اعتقال السعودية لقيادات حمساوية فقيمة فى السعودية والخبراء تقارب حماس مع ايران وراء الازمة الكلمة الحرة   عمر يحيى :الاتفاق بين قوى الحريه والتغيير والمجلس العسكرى فى السودان لن يحقق الاستقرار الكلمة الحرة  كوادر نسائية سعودية تشارك في تحكيم البطولات الدولية للريشة الطائرة للمرة الأولى الكلمة الحرة   عائلة رامى شعت تناشد السيسى الافراج عنه ومصدر امنى رامى استغل اموال المحاصرين فى فلسطين لصالح جماعة الاخوان الكلمة الحرة   الاستاذ صافي الياسري في ذمة الخلود الكلمة الحرة   مصر تبدأ حملة واسعة للمطالبة باسترداد الاخوان الهاربين لمحاكمتهم داخل مصر الكلمة الحرة   
بحث
كتاب ومقالات
قضية الاحواز والتجاهل العربي
مصطفى عمارة
تسال يادمع بقلم / سكينه الصولي
سكينه الصولي
حرب أكتوبر وإعادة الوعي القومي
مصطفى عمارة
نعم للنقد الموضوعي ولا للفوضى
مصطفى عمارة
كيان العدو يتداعى بنيانه
اسعد السحمراني ..لبنان
في لبنان الشقيق ، شريك المقاومة والدم والمصير : إن لم تستحِ فافعل ماشئت...!!!
د . محمد أبوسمره - رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني .
قلب صالح للحياة
تهانى الترى
"أنت الرائع. .وأنت لاتدري"
د. منى الشرقاوى
مصر ومؤتمر البحرين
مصطفى عمارة
رحيل مرسى وغروب الاخوان
مصطفى عمارة
المزيد
الفيديو المزيد
إختيارات القراء
وصايا وأمثال وتعاليم الحكيم ( بِتاَحْ حُتِبْ ) بقلم المؤرخ والباحث فى علم المصريات د/ أحمد عبد الصبور
بعد تألقها اللافت للنظر فى مجال إعداد الوجبات الشيف اللبنانية اتحاد على طعمه فى حوار خاص
محلل سياسى لبنانى يكشف ابعاد المخطط الايرانى لاعادة احياء الامبراطوريه الفارسيه فى المنطقة
خطورة إزالة شعر العانة بالكامل إليكم بعض النصائح روشتة رهام دعباس
مع استمرار المعارك حول الهلال النفطى فى ليبيا العميد محمد احموده قائد غرفة عمليات سرت الكبرى بالجيش الوطنى الليبى فى حوار خاص
صاروخ لبنان الجديد الفنانة أليسار صقر فى حوارها : اغنيتى مليون و ألف وميه هى اكثر اغنياتى نجاحا واللهجه ليست سبب نجاح الاغنيه
اليسار صقر تتلألأ فى سماء الاسكندرية
نساء سوريات والقرآن الكريم رؤية للدكتورة غادة دقماق
المعارضة العراقية تختار حكومة إنقاذ وطني لقيادة المرحلة المقبلة
ريم البارودي : أتمنى أبقى زي الفنانة شمس البارودي
فيسبوك

مصر ومؤتمر البحرين

أضيف بتاريخ : 6/25/2019 الساعة : 10:59 PM

مصطفى عمارة

عدد المشاهدات : 276

فى الوقت الذي دعت فيه السلطة الفلسطينية وفصائل فلسطينية وقوى سياسية مناهضة للتطبيع فى مصر والعالم العربي الدول العربية الى مقاطعة مؤتمر البحرين والذي يهدف الى تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية الى قضية اقتصادية وفتح مجال للتطبيع مع العدو الصهيوني فاجأت مصر الرأي العام المصري والعربي بالمشاركة فى هذا المؤتمر رغم التصريحات المصرية التى سبقت المؤتمر بأن مصر لن ترضى إلا بما يرضى عنه الفلسطينيون إلا أن تلك المشاركة أضفت مزيد من الشكوك على النوايا المصرية الحقيقية من صفقة القرن وحقيقة الدور المرسوم لها من قبل الولايات المتحدة فى تنفيذ تلك الصفقة . وكم كنت أتمنى أن تعلن مصر رسميا رفضها المشاركة فى هذا المؤتمر ولا تنصاع للضغوط الأمريكية أو الإغراءات الخليجية لأن قضية فلسطين قبل أن تكون قضية الفلسطينيين هى قضية مصرية تمس الأمن القومي المصري بصفة مباشرة لأن إسرائيل كانت ولازالت وسوف تظل دائما هى المهدد الرئيسي للأمن القومي المصري سواء أكان ذلك من خلال التهديد العسكري المباشر أو من خلال الغزو الثقافي والفكري والاقتصادي بل أن المشروع الاسرائيلي فى المنطقة والقائم على الهيمنة الاقتصادية والسياسية على دول المنطقة يلغي دور مصر كدولة ويقضي على وجودها الفعلي كما لا يخفى على أحد أن إسرائيل هى المتورط الأول فى دعم التنظيمات الإرهابية فى سيناء أو تهديد الأمن المائي المصري عبر تشجيع أثيوبيا ودعمها بالخبراء والفنيين للتعنت فيما يتعلق بمفاوضات سد النهضة ولكن يبدو أن الدور المصري فى المنطقة العربية بشكل عام وبالنسبة للقضية الفلسطينية بشكل خاص لازال أسير اتفاقية كامب ديفيد والتى جعلت مصر خاضعة للهيمنة الأمريكية والصهيونية بدلا من أن تكون قائدة كما أرادها الله للدفاع عن قضايا العرب والمسلمين وإذا كانت مصر قد حصلت من كامب ديفيد على أرض منزوعة السلاح سبق أن رفضتها مصر فى عهد عبدالناصر فإن إسرائيل نجحت فى عزل مصر عن العالم العربي والإنفراد بكل دولة عربية على حدة وحصار مصر اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وقد انعكس هذا ليس فقط على الدور المصري فى المنطقة بل امتد الى الوضع الداخلي حيث نجحت إسرائيل فى غزو مصر ثقافيا وسياسيا واقتصاديا حتى أصبح المجتمع المصري وخاصة الشباب بعيد عن دينه لا تشغله سوى الماديات والبحث عن لقمة العيش فهل هذا هو الدور الذي أراده الله لمصر أن تكون فى رباط الى يوم الدين أى الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين ولاشك أن استمرار تلك الأوضاع سوف يضع مصر فى نفق مظلم ويهدد دورها بل كيانها فى حد ذاته وهذا يتطلب منا كمصريين شعبا وحكومة أن يكون لنا وقفة مع الذات لإعادة تصحيح مسارنا والعمل على عودة مصر الى هويتها العربية والإسلامية واستعادة دورها المفقود فهل سوف نعيد تصحيح مسارنا قبل أن يضيع كل شيئ وعندئذ لن ينفع الندم ولن تجدي الدموع .