مصدر مسئول ينفي ما رددته قناة مكملين عن وفاة مريضة بالكورونا أمام مستشفى منشية البكري الكلمة الحرة   مجلة إيفنتس تختار الصحفي د/مصطفى عمارة مدير مكتب جريدة الزمان الدولية بالقاهرة للعمل كرئيس قسم الشئون الخارجية بالمجلة الكلمة الحرة   الأوقاف تقدم لمجلس الوزراء خطة لإعادة إفتتاح المساجد الكلمة الحرة   ( أنــتَ وطـنــي ) الكلمة الحرة   مع عودة تنظيم داعش للعمل في العراق وسوريا الكلمة الحرة   في أول حوار معه السيد/ حسين فارسي أحد الناجين من مذبحة عام 1988 في حوار خاص الكلمة الحرة  . . اشباه الرجال .. الكلمة الحرة   في عيد استقلالها الكلمة الحرة   في الذكرى 72 لنكبة فلسطين الكلمة الحرة   مجلس النواب يفرض غرافات كبيره في حاله عدم ارتداء الكمامات الطبيه واعلان حاله طواري بالمصانع لتوفير احتياجات السوق المحلي من الكمامات الكلمة الحرة   
بحث
كتاب ومقالات
الحكومة وأزمة عدم الثقة
مصطفى عمارة
ظاهرة فرعون وبطانة السوء
مصطفى عمارة
دحلان رجل المرحله القادمه
بشير الايوبى
وراء كل رجل ناجح امرأة
لمياء عبد القادر
سد النهضة
أية شريف
(أطـيـــاف ُالـمـاضــي )
إيمان جميل
في الذكرى 62 لقيامها الوحدة المصرية السورية والدروس المستفادة
مصطفى عمارة
استقلال الشعوب العربية بين المانح والمانع
علاء الدين عبيد
(حوار بين كبار النّفوذ، وصغار النّفوس )
إيمان النبشه
سافرت إلي مدينة الأحلام
#بقلمى /أحلام السيد
المزيد
الفيديو المزيد
إختيارات القراء
وصايا وأمثال وتعاليم الحكيم ( بِتاَحْ حُتِبْ ) بقلم المؤرخ والباحث فى علم المصريات د/ أحمد عبد الصبور
خطورة إزالة شعر العانة بالكامل إليكم بعض النصائح روشتة رهام دعباس
محلل سياسى لبنانى يكشف ابعاد المخطط الايرانى لاعادة احياء الامبراطوريه الفارسيه فى المنطقة
بعد تألقها اللافت للنظر فى مجال إعداد الوجبات الشيف اللبنانية اتحاد على طعمه فى حوار خاص
اليسار صقر تتلألأ فى سماء الاسكندرية
مع استمرار المعارك حول الهلال النفطى فى ليبيا العميد محمد احموده قائد غرفة عمليات سرت الكبرى بالجيش الوطنى الليبى فى حوار خاص
صاروخ لبنان الجديد الفنانة أليسار صقر فى حوارها : اغنيتى مليون و ألف وميه هى اكثر اغنياتى نجاحا واللهجه ليست سبب نجاح الاغنيه
نساء سوريات والقرآن الكريم رؤية للدكتورة غادة دقماق
المعارضة العراقية تختار حكومة إنقاذ وطني لقيادة المرحلة المقبلة
ريم البارودي : أتمنى أبقى زي الفنانة شمس البارودي
فيسبوك

نعم للنقد الموضوعي ولا للفوضى

أضيف بتاريخ : 9/25/2019 الساعة : 5:47 PM

مصطفى عمارة

عدد المشاهدات : 308

عندما قررت أن أتفرغ للعمل الصحفي كان هذا من منطلق إيماني بدور الكلمة فى خدمة قضايا الأمة وليست تجارة كما يريدها البعض لتحقيق مكاسب خاصة فضلا على أن التجربة الحزبية التي خضتها مع عدد من الأحزاب ذات التوجهات القومية أو الدينية كانت مريرة بعد أن تأكد لي أن الأحزاب المتواجدة على الساحة المصرية سواء أكانت مؤيدة للنظام أو معارضة له تنطلق من أجل تحقيق مصالح ذاتية أو تصفية حسابات ومن أجل الدفاع عن أمانة الكلمة خضت معارك مريرة فى الداخل أو الخارج للدفاع عن مبادئي والتحلي بالموضوعية عند تناول أي موضوع ومن أجل الدفاع عن تلك المبادئ تم إتهامي من قبل بعض الأشخاص أنني أميل إلى الإخوان خاصة إذا انتقدت النظام فى بعض الممارسات التى أرى إنها خاطئة رغم أنني أعتبر أن الإنضمام لأي جماعة دينية هو خط أحمر بالنسبة لي لأنني أعلم أن تلك الجماعات تستغل الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية كما أن الإسلام ليس حكرا على جماعة أو فرد بل هو دين جاء للبشرية كلها فلا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى والغريب أن نفس هؤلاء اتهموني بموالاة النظام أو العمالة لبعض الدول كالسعودية عندما كتبت من خلال قراءاتي والوثائق التي نشرت أن تيران وصنافير جزيرتين سعوديتين كانتا تحت الحماية المصرية حتى لا تستولى عليهما إسرائيل ثم عادتا الى السعودية فى اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين كما أنني دافعت عن الرئيس السيسي عندما اتهمته جماعة الإخوان أن والدته من جذور يهودية لأنه من المنطق أن لا يلتحق أي إنسان بالقوات المسلحة إذا كانت جذوره غير مصرية فكيف له أن يدخل الجيش المصري وأمه من جذور يهودية وهل كان يعرف الذين قبلوه فى الكلية العسكرية أنه سوف يكون رئيس للجمهورية وإذا كنت دافعت عن الرئيس السيسي فى اتفاقية ترسيم الحدود أو اتهام والدته بانها من جذور يهودية فليس معنى هذا أنني أتملق النظام بل أدافع عن الحقيقة والمبادئ لأن ولائي كان وسوف يظل دائما لمصر وليس لرئيس أو حزب أو جماعة ومن هذا المنطلق فلقد جددت موقفي بصراحة برفض الدعوات التى أطلقها المدعو محمد علي لتنظيم مليونية للمطالبة برحيل النظام بل أعتبر أن تلك الدعوات تقف ورائها جهات مشبوهه وهى ترتقي أن تصل الى مرحلة الخيانة فى هذا التوقيت الدقيق الذي تجتازه مصر والمنطقة العربية ولقد بنيت رفضي هذا على عدد من الأسباب الموضوعية وهى على سبيل المثال لا الحصر .....

1-  أن تلك الدعوات تأتي فى الوقت الذي وصلت فيه مفاوضات سد النهضة مع أثيوبيا الى منعطف خطير يهدد مستقبل مصر المائي ولا يخفى على أحد الدور الاسرائيلي فى هذا الملف وتعتمد اثيوبيا فى المرحلة القادمة على كسب الوقت لتنفيذ هذا المشروع وبالتالي فإن أي اضطرابات داخلية فى مصر سوف تمكن أثيوبيا من استكمال مشروعها والذي سوف يكون له انعكاسات خطيرة على مصر ككيان وكدولة كما أن توقيت تلك الدعوات يأتي مع قرب إعلان الإدارة الأمريكية عن صفقة القرن وبالتالي فإن من مصلحة أمريكا وإسرائيل إثارة الفوضى فى المنطقة فى هذا التوقيت لتمرير تلك الصفقة .

  2-  أن تلك الدعوات انطلقت من جانب شخص مشبوه فى سلوكياته ويمكن أن يبيع وطنه من أجل المال وبالتالي فإن شهادته حتى لو احتوت على بعض الحقائق ليست محل ثقة لأن التاريخ لايمكن أن يروي من جانب خائن أو عميل .

3-  أن تجربة ثورة يناير أكدت حقيقة هامة أنه قبل أن نطالب بالتغيير فلابد من وجود البديل الذي يحوذ على إجماع الشعب حتى لا تحدث فوضى فعندما اندلعت ثورة يناير طالبت الجماهير برحيل مبارك دون إيجاد البديل وكان من نتيجة ذلك أن تسلقت قوى من الداخل والخارج على تلك الثورة فحولت مسارها من ثورة تطالب بالعيش والحرية والكرامة الاجتماعية الى فوضى لم يستفيد منها سواء أعدائنا بالداخل والخارج ورغم رفضي لتلك الدعوات بالنزول فى مليونية سوف تؤدي الى كارثة لمصر فإن هذا أيضا يلقي على النظام مسئولية خاصة لعدم ايجاد مناخ أو تربة خاصة يمكن أن يستغلها أعداء الوطن لإثارة الفوضى فمما لاشك فيه أن الطبقات الكادحة سواء من أصحاب المعاشات أو الموظفين تعاني من ظروف قاسية قد تؤدي الى ثورة جياع إن أجلا أو عاجلا خاصة بعد أن أصيبت تلك الطبقات بالإحباط من عدم الوفاء بوعود إصلاح الكادر المالي لها بما يتناسب مع الارتفاع فى الرهيب فى الأسعار فى الوقت الذي يتم فيه تخصيص جزء كبير من ميزانية الدولة فى مشروعات رفاهية يمكن تأجيلها لمواجهة الطلبات الملحة والضرورية للمواطن العادي ولاشك أن تدخل القيادة السياسية لإصلاح تلك الأوضاع سوف ينزع الفتيل عن انفجار يمكن حدوثه فى أي وقت وبدون ذلك فسوف تدخل مصر فى نفق مظلم لا يعلمه إلا الله ولا يتمناه أي مصري غيور على وطنه .