المناضل سمير ياسين الكلمة الحرة   مؤسسة عرب نيوز الدولية العراقية الكلمة الحرة   بعد مناشدة الرئيس لرجال الاعمال عدم الاستغناء عن العمالة الكلمة الحرة   اثار متضاربة للحظر على الاسرة المصرية الكلمة الحرة   حمدين صباحي المرشح السابق للرئاسة يوجه رسالة للسيسي لمطالبته بالافراج عن سجناء الاخوان وبلاغ للنائب العام يطالبه بمحاكمته الكلمة الحرة   (صهيل الرّباب) الكلمة الحرة  بعد تخطي عدد اصابات كورونا الالف مصر تعلن حالة الطوارئ القصوى لمواجهة المرحلة الثالثة من فيروس كورونا ونواب البرلمان يطالبون بفرض الحظر على اعمال الفنانيين فى مدينة الانتاج الاعلامي الكلمة الحرة   وزير الاعلام المصري يلمح الى احتمالت فرض حظر شامل فى حالة تفاقم الاصابة بفيروس كورونا وتحقيقات واسعة حول اصابة الاطباء المعالجين لفيروس كورونا الكلمة الحرة   إیران: تصعید الضحایا لکارثة کورونا بشکل مأساوي إلی 17500شخص في‌ 240 مدینة الكلمة الحرة   ابنة الطبيب المتوفى والدي اوصى المواطنين بالتزام البيوت والسلطات المصرية تفرض الحظر الجزئي على قرية زنارة التابعة لمركز تلا الكلمة الحرة   
بحث
كتاب ومقالات
الحكومة وأزمة عدم الثقة
مصطفى عمارة
ظاهرة فرعون وبطانة السوء
مصطفى عمارة
دحلان رجل المرحله القادمه
بشير الايوبى
وراء كل رجل ناجح امرأة
لمياء عبد القادر
سد النهضة
أية شريف
(أطـيـــاف ُالـمـاضــي )
إيمان جميل
في الذكرى 62 لقيامها الوحدة المصرية السورية والدروس المستفادة
مصطفى عمارة
استقلال الشعوب العربية بين المانح والمانع
علاء الدين عبيد
(حوار بين كبار النّفوذ، وصغار النّفوس )
إيمان النبشه
سافرت إلي مدينة الأحلام
#بقلمى /أحلام السيد
المزيد
الفيديو المزيد
إختيارات القراء
وصايا وأمثال وتعاليم الحكيم ( بِتاَحْ حُتِبْ ) بقلم المؤرخ والباحث فى علم المصريات د/ أحمد عبد الصبور
خطورة إزالة شعر العانة بالكامل إليكم بعض النصائح روشتة رهام دعباس
محلل سياسى لبنانى يكشف ابعاد المخطط الايرانى لاعادة احياء الامبراطوريه الفارسيه فى المنطقة
بعد تألقها اللافت للنظر فى مجال إعداد الوجبات الشيف اللبنانية اتحاد على طعمه فى حوار خاص
اليسار صقر تتلألأ فى سماء الاسكندرية
مع استمرار المعارك حول الهلال النفطى فى ليبيا العميد محمد احموده قائد غرفة عمليات سرت الكبرى بالجيش الوطنى الليبى فى حوار خاص
صاروخ لبنان الجديد الفنانة أليسار صقر فى حوارها : اغنيتى مليون و ألف وميه هى اكثر اغنياتى نجاحا واللهجه ليست سبب نجاح الاغنيه
نساء سوريات والقرآن الكريم رؤية للدكتورة غادة دقماق
المعارضة العراقية تختار حكومة إنقاذ وطني لقيادة المرحلة المقبلة
ريم البارودي : أتمنى أبقى زي الفنانة شمس البارودي
فيسبوك

صفقة القرن والتخاذل العربي

أضيف بتاريخ : 1/29/2020 الساعة : 11:57 PM

مصطفى عمارة

عدد المشاهدات : 102

لم يكن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن صفقة القرن في هذا التوقيت محض مفاجأة فلقد أقدم الرئيس الأمريكي على هذا الإعلان بعد أن تأكد من تخاذل الأنظمة العربية بل تواطئها حتى تضمن حماية السيد الأمريكي لعروش تلك الأنظمة وحكامها ولقد عبرت تلك الأنظمة بالمواقف عن هذا التواطؤ والتخاذل فلم يصدر أي رد فعل حقيقي بعد إعلان الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وكأننا ننتظر على أقل تقدير أن تبادر الأنظمة العربية بسحب سفرائها من الولايات المتحدة على أقل تقدير احتجاجا على هذا القرار ولكن ذلك لم يحدث بل ما حدث عكس ذلك تماما فلقد عُقدت ورشة البحرين والتي كرست تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ثم قامت وفود خليجية بزيارات لهذا الكيان وأبرمت كل من الأردن ومصر صفقات لاستيراد الغاز الإسرائيلي اعتقاداً بأن إرضاء اسرائيل سوف يدفع الإدارة الأمريكية إلى تقديم الدعم للأنظمة العربية لحماية عروشها ، إلا أن تلك الأنظمة أخطأت في حساباتها لأن تاريخ الإدارات الأمريكية المتعاقبة يؤكد أن الولايات المتحدة لا تنظر إلا إلى مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني وإنها على إستعداد للتضحية بأي نظام في المنطقة يحقق تلك الغاية والأمثلة هنا عديدة فلقد تخلت أمريكا عن شاه إيران حليفها الأول في المنطقة عقب قيام الثورة الإيرانية من أجل استمرار العلاقة مع نظام الخوميني بل اتخذت من هذا النظام وسيلة ضغط على الأنظمة العربية وخاصة الخليجية من أجل ابتزاز تلك الانظمة ونهب ثرواتها ، فبعد استيلاء امريكا على العراق سلمتها إلى ايران وسمحت لها بالتمدد في المنطقة بصورة مباشرة أو عبر عملائها حتى اصبحنا أمام سايكس بيكو جديدة أطرافها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لتقسيم المنطقة ومن المؤكد أن المخابرات الأمريكية كان لها دور في إغتيال السادات رغم أن الفاعل جماعات إسلامية بعد أن أنتهى دوره بعقد إتفاقية كامب ديفيد فكان لابد من وجود رئيس مصري آخر يقود المنطقة إلى كامب ديفيد جديدة وكما فعلت هذا مع السادات فعلته مع مبارك والذي تخلت عنه بعد قيام ثورة يناير وتحدثت التقارير عن تواطؤ الولايات المتحدة مع الجماعات الإرهابية كداعش وغيرها لتفتيت البلدان العربية كما حدث في سوريا والعراق ويحدث الأن في ليبيا ولكننا للأسف فإن الأنظمة العربية لم تتعلم من دروس التاريخ وتدرك أن الرهان الحقيقي على أمنها لا يمكن أن يتحقق إلا بالرهان على شعوبها والأن وبعد أن اصبحت صفقة القرن حقيقة واقعة وتأكد أن الأنظمة العربية المتخاذلة والمتواطئة لن تفعل شيئ فإن هناك واجب على الشعوب أن تتخذ موقفا إيجابيا بمقاطعة كافة السلع والمصالح الامريكية ختى تدرك أمريكا إنها سوف تدفع الثمن غاليا إيذاء انحيازها الأعمى لإسرائيل إلا ان الواجب الأكبر يقع على الفلسطينيين بتوحيد الصف وإنهاء الانقسام الذي دفعت القضية الفلسطينية ثمنه غاليا وبدون ذلك سوف يكون مصير الأراضي الفلسطينية هو نفس مصير أراضي عام 1948 وعندئذ لن ينفع الندم ولن تجدي الدموع .