fdgsdgsdfg الكلمة الحرة   gggggggggg الكلمة الحرة   في الذكرى 72 لنكبة فلسطين الكلمة الحرة   مجلس النواب يفرض غرافات كبيره في حاله عدم ارتداء الكمامات الطبيه واعلان حاله طواري بالمصانع لتوفير احتياجات السوق المحلي من الكمامات الكلمة الحرة   ( ليلة القدر )) الكلمة الحرة   مؤتمر اونلاین عربي - إسلامي في فرنسا: الكلمة الحرة  لم يكن حبك اعتياديا.. لانتظرك الكلمة الحرة   لبنى شتا رئيسة مجلس ادارة جمعية شباب مصر تقدم 500 وجبة ساخنة للصائمين خلال ال 15 يوم الاخيرة من رمضان الكلمة الحرة   الحزب الاشتراكي المصري الكلمة الحرة   زكاة الفطر تفجر خلافا بين الإفتاء والتيار السلفي الكلمة الحرة   
بحث
كتاب ومقالات
الحكومة وأزمة عدم الثقة
مصطفى عمارة
ظاهرة فرعون وبطانة السوء
مصطفى عمارة
دحلان رجل المرحله القادمه
بشير الايوبى
وراء كل رجل ناجح امرأة
لمياء عبد القادر
سد النهضة
أية شريف
(أطـيـــاف ُالـمـاضــي )
إيمان جميل
في الذكرى 62 لقيامها الوحدة المصرية السورية والدروس المستفادة
مصطفى عمارة
استقلال الشعوب العربية بين المانح والمانع
علاء الدين عبيد
(حوار بين كبار النّفوذ، وصغار النّفوس )
إيمان النبشه
سافرت إلي مدينة الأحلام
#بقلمى /أحلام السيد
المزيد
الفيديو المزيد
إختيارات القراء
وصايا وأمثال وتعاليم الحكيم ( بِتاَحْ حُتِبْ ) بقلم المؤرخ والباحث فى علم المصريات د/ أحمد عبد الصبور
خطورة إزالة شعر العانة بالكامل إليكم بعض النصائح روشتة رهام دعباس
محلل سياسى لبنانى يكشف ابعاد المخطط الايرانى لاعادة احياء الامبراطوريه الفارسيه فى المنطقة
بعد تألقها اللافت للنظر فى مجال إعداد الوجبات الشيف اللبنانية اتحاد على طعمه فى حوار خاص
اليسار صقر تتلألأ فى سماء الاسكندرية
مع استمرار المعارك حول الهلال النفطى فى ليبيا العميد محمد احموده قائد غرفة عمليات سرت الكبرى بالجيش الوطنى الليبى فى حوار خاص
صاروخ لبنان الجديد الفنانة أليسار صقر فى حوارها : اغنيتى مليون و ألف وميه هى اكثر اغنياتى نجاحا واللهجه ليست سبب نجاح الاغنيه
نساء سوريات والقرآن الكريم رؤية للدكتورة غادة دقماق
المعارضة العراقية تختار حكومة إنقاذ وطني لقيادة المرحلة المقبلة
ريم البارودي : أتمنى أبقى زي الفنانة شمس البارودي
فيسبوك

الحكومة وأزمة عدم الثقة

أضيف بتاريخ : 3/26/2020 الساعة : 2:07 AM

مصطفى عمارة

عدد المشاهدات : 80

حذرت في مقالي السابق من قرار إغلاق المساجد وكانت وجهة نظري أن الناس في الأزمات تحتاج أكثر إلى القرب من الله وليس الابتعاد عنه كما أن معظم المساجد وقبل أزمة كورونا كانت تعج بأعداد قليلة من المصلين أما البقية فلقد شغلتها ملذات الحياة ومباريات كرة القدم عن تلبية نداء الله وبعد حدوث الازمة بدأ رواد المساجد القليليين في تعقيم المساجد قبل وبعد الصلاة من منطلق حرصهم على صحة المصلين فلم تشكل المساجد يوما ما خطرا على المواطنين بل كان الخطر الحقيقي الذي كان يجب التصدي له هو عدم التزام الناس بالنظافة وإلقاء القاذورات في الطرق والازدحام في الأسواق فهذا هو الخطر الحقيقي الذي كان يجب التصدي له ، أما الخطر الأهم أن هناك أزمة ثقة بين الحكومات المصرية المتعاقبة وبين الشعب بسبب ممارسات الحكومات في عدم الحرص على مصالح الأغنياء على حساب الفقراء فكيف تقنع الحكومة الشعب إنها حريصة على مصالحه والمرتبات التي يتقاضاها العاملين لا تتناسب إطلاقا مع الحد.الأدنى لمطالبة الفقراء حتى أن المواطن أصبح عاجزا عن تلبية أبسط متطلباته في الحصول على دواء أو تعليم ولعل أبسط الأمثلة على ذلك أن وزيرة الصحة تتحدث عن الرعاية الطبية للمرضى في الوقت الذي تعاني فيه المستشفيات من الإهمال مما أدى إلى تكرار الحوادث بها فضلا عن عدم تقديمها الدواء للإنسان البسيط ، وفي الوقت الذي يتحدث فيه وزير التربية والتعليم عن تطوير التعليم ومحاربة الدروس الخصوصية نجد أن المدارس لا يوجد بها تعليم وأصبح الإعلان عن الدروس الخصوصية واستغلال المدرسين للطلبة ظاهرة علنية في كل الشوارع وغيرها من الممارسات الأخرى التي افقدت الشعب ثقته في حكومته وجعلته ينظر بريبة وشك إلى أي قرار تتخذه حتى ولو كان ظاهرة في صالح المواطن ولعل خطورة أزمة الثقة بين الشعب والحكومة أن تيارات الإسلام السياسي والتيارات المتطرفة تستقل تلك الأزمة في الإساءة للحكومة والتشكيك في قراراتها وللأسف فإن تلك المحاولات قد تجد أذان صاغية من بعض الناس الذين يعانون احتقانا من ممارسات الحكومة وقد نجد أنفسنا في وقت ما أمام عودة ظاهرة الإخوان أو السلفيين أو أي تيار آخر يستغل أخطاء الحكومة وانعدام ثقة الناس بها للعةدة إلى الساحة السياسية كما حدث في عهد مبارك ،، فهل نستفيد من أخطاء الماضي قبل أن نواجه بكارثة أخرى سوف تدفع مصر إلى منزلق خطير لا يمكن تقدير عواقبه .