الجامعة العربية تجدد مطالبتها بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الكلمة الحرة   رائع شعب الجبارين ...اجمل التهاني والتبريكات للطبيبة الفلسطينية ...شذى منير سليم كناعنة....بمناسبة نجاحها في امتحان الدولة لمزاولة مهنة ألطب الكلمة الحرة   لا بد للقيد أن ينكسر...قوات الاحتلال تعتقل الأسيرة المحررة ياسمين شعبان عقب اقتحام منزلها في قرية الجلمة شمال جنين فجر اليوم. الكلمة الحرة   وخبز أمي " لوحة للفنان التشكيلي الفلسطيني ابراهيم شلبي الكلمة الحرة   لا بد للقيد أن ينكسر ...مدير مكتب إعلام الأسرى ناهد الفاخوري: "إصابات عديدة وقعت في صفوف أسرى قسم 12 بسجن نفحه، تنوعت ما بين شج في الرأس، وكسر في الأنف، وكسور في الأضلاع، ولم يقدم لهم العلاج اللازم حتى اللحظة" الكلمة الحرة   لا بد للقيد أن ينكسر...ايناس عصافرة حرة بعد اعتقال دام ٣٠ شهرا ... الف مبارك والحمدلله على السلامة الحرية لجميع اسيراتنا واسرانا في سجون الإحتلال الكلمة الحرة  رائع شعب الجبارين...الطفلة نور اسامة أبو عون تحصد المركز الأول على مدارس نابلس في مسابقة حفظ القرآن الكريم.. ماشاء الله تبارك الرحمن الكلمة الحرة   من اليمن الحبيب ..سعد الجدحي... مُسن من محافظة المهرة اليمنية يحتفل بتخرجه من كلية التعليم المفتوح، ويحقق حلم الطفولة في دراسة القانون. لكن هذا الطموح ليس الأخير بالنسبة سعد فهو يعد نفسه حالياً لدراسة الماجستير والدكتوراة الكلمة الحرة   وانت تعد فطورك فكر بغيرك،،،،،، لا تنسى قوت الحمام،،، " درويش" لوحة للفنان التشكيلي ماهر ناجي الكلمة الحرة   استمرار الأزمة في السودان مريم صادق المهدي وزيرة خارجية السودان للزمان: أجريت إتصالا مع وزيرة الخارجية الأمريكية للضغط على النظام السوداني الحاكم لإطلاق سراح المعتقلين وخبراء يكشفون الدور الإسرائيلي في الأزمة السودانية الكلمة الحرة   
بحث
كتاب ومقالات
الحكومة وأزمة عدم الثقة
مصطفى عمارة
ظاهرة فرعون وبطانة السوء
مصطفى عمارة
دحلان رجل المرحله القادمه
بشير الايوبى
وراء كل رجل ناجح امرأة
لمياء عبد القادر
سد النهضة
أية شريف
(أطـيـــاف ُالـمـاضــي )
إيمان جميل
في الذكرى 62 لقيامها الوحدة المصرية السورية والدروس المستفادة
مصطفى عمارة
استقلال الشعوب العربية بين المانح والمانع
علاء الدين عبيد
(حوار بين كبار النّفوذ، وصغار النّفوس )
إيمان النبشه
سافرت إلي مدينة الأحلام
#بقلمى /أحلام السيد
المزيد
الفيديو المزيد
إختيارات القراء
ريم البارودي : أتمنى أبقى زي الفنانة شمس البارودي
وصايا وأمثال وتعاليم الحكيم ( بِتاَحْ حُتِبْ ) بقلم المؤرخ والباحث فى علم المصريات د/ أحمد عبد الصبور
خطورة إزالة شعر العانة بالكامل إليكم بعض النصائح روشتة رهام دعباس
محلل سياسى لبنانى يكشف ابعاد المخطط الايرانى لاعادة احياء الامبراطوريه الفارسيه فى المنطقة
جولة خليجية لفرعون مصر د / عماد الدين محمود لدعم الاستثمارات فى مصر 
اليسار صقر تتلألأ فى سماء الاسكندرية
بعد تألقها اللافت للنظر فى مجال إعداد الوجبات الشيف اللبنانية اتحاد على طعمه فى حوار خاص
نساء سوريات والقرآن الكريم رؤية للدكتورة غادة دقماق
مع استمرار المعارك حول الهلال النفطى فى ليبيا العميد محمد احموده قائد غرفة عمليات سرت الكبرى بالجيش الوطنى الليبى فى حوار خاص
صاروخ لبنان الجديد الفنانة أليسار صقر فى حوارها : اغنيتى مليون و ألف وميه هى اكثر اغنياتى نجاحا واللهجه ليست سبب نجاح الاغنيه
فيسبوك

ليس بالمسلسلات وحدها يتحقق الاستقرار

أضيف بتاريخ : 4/14/2022 الساعة : 1:04 AM

مصطفى عماره

عدد المشاهدات : 214


​تتعمد أجهزة الاستخبارات في العديد من دول العالم إلى اختراع فزاعة لإرهاب الشعوب لتنفيذ مخططاتها في الداخل والخارج وحدث هذا في أحداث برج التجارة العالمي والتي نسجتها أجهزة المخابرات الأمريكية لتبرير غزو أفغانستان وتكرر هذا السيناريو في العراق ولم يكن هذا السيناريو بعيدا عن دول المنطقة ومن بينها مصر التي شهدت خلال السنوات الماضية ثورة 25 يناير والتي تمخضت عن وصول جماعة الإخوان إلى حكم مصر لأول مرة ولم يستمر ذلك أكثر من عام حتى حدثت ثورة 30 يونيو والتي أطاحت بحكم الإخوان وأعادت المؤسسة العسكرية بقيادة السيسي إلى السلطة ورغم حالة الاحتقان التي سادت مصر في السنوات الأخيرة التي سبقت ثورة يناير والتي انعكست على احتجاجات فئوية زادت مع مرور الوقت حتى انطلقت الشرارة في 25 يناير وكان يمكن للجيش المصري أن يجهض تلك المظاهرات منذ بدايتها إلا أن المؤسسة العسكرية أرادت أن تتفاعل تلك الأحداث وتتحول إلى ثورة لإجهاض مخطط التوريث الذي كان يعد لإيصال جمال مبارك إلى حكم مصر ولأن المؤسسة العسكرية لم تكن راغبة في وجود حكم مدني في مصر خاصة أنها سيطرت على الحكم منذ عام 1952 فلقد عملت تلك المؤسسة إلى إجهاض تجربة الإخوان في الحكم مستغلة في ذلك الأخطاء التي ارتكبها الإخوان وعدم خبرتهم في الحكم وهو الأمر الذي لاقى ترحيبا من قطاعات واسعة من الشعب أملا في عهد جديد من الرخاء والحرية والكرامة وهي الشعارات التي رفعها الشعب في ثورة يناير إلا أن هذه الآمال تبخرت رويدا رويدا مع تفاقم الأزمة الإقتصادية وسيطرة الفساد على مؤسسات الدولة وغياب الحرية وتزايد حالات الإعتقال السياسي حتى فقد الرئيس السيسي كثير من شعبيته التي اكتسبها عقب 30 يونيو وللأسف فإن زباينة النفاق في الإعلام حاولوا تغييب الحقائق إلا أن معاناة الشعب ونقمته من بعض الأوضاع على الصعيد الاجتماعي والديني فرضت نفسها في النهاية وربما شعر الرئيس السيسي وزبانيته النفاق مؤخرا أن الأوضاع يمكن أن تنفجر في أي لحظة وإننا مقبلون على ثورة جياع وبدلا من مواجهة تلك الأوضاع وإيجاد حلول ناجحة لها لجأت وسائل الإعلام والأجهزة المسئولة إلى استخدام فزاعة الاخوان مرة أخرى عبر عرض مسلسلات وعلى رأسها مسلسل الاختيار لعرض خطايا الإخوان أثناء فترة حكمهم والذي ترافق مع قيام أحد الأشخاص بطعن قس قبطي كل هذا لافزاع الشعب من المصير المؤلم الذي يمكن أن ينتظرهم في حالة عودة الإخوان إلى السلطة رغم أن الإخوان حاليا لم يعد لهم وجود على الساحة بحكم الاعتقال او الهروب إلى الخارج وحتى قبل تلك الأحداث فإن الإخوان لم يكن لهم شعبية في الشارع لأن الشعب المصري بطبيعته متدين ولكنه يرفض التخريب أو الانضمام لجماعة حتى عندما انتخب الإخوان فإن ذلك كان نكاية في الحكم ولا يعكس شعبيتهم في الشارع لذا فإن تلك المسلسلات لم تحقق الغرض منها لأن معالجة الاحتقان السائد حاليا ليس من خلال أثارة فزاعة الإخوان ولكن معالجة أسبابه الحقيقية والمتمثلة في معاناة الطبقات الفقيرة والمتوسطة من الارتفاع المبالغ فيه في الأسعار وغياب الرقابة والعدالة بين الأغنياء والفقراء فضلا عن السماح لعدد من رموز الإعلام وعلى رأسهم الكاتب إبراهيم عيسى بالتجرأ على الثوابت الدينية دون محاسبة وهو ما أعطى انطباع بأنه تلقى الضوء الأخضر من الأجهزة المسئولة بذلك وبدون معالجة الأسباب الحقيقية فإن الاحتقان سوف يزداد يوما ما بعد يوم حتى ينفجر البركان في ثورة جياع سوف تأكل الأخضر واليابس سوف نخرج منها كلنا خاسرون فهل نتدارك تلك الأوضاع قبل فوات الأوان .
​الكاتب الصحفي د/ مصطفى عمارة مدير مكتب جريدة الزمان الدولية بلندن